ستموت يا ولدي اليوم أو غدا أو بعد عشر أو عشرين أو خمسين سنة.. ستموت وسينعاك الناعون ثم ينساك الكل.. ثم تأتي أجيال وأجيال بعدك..
فإذا كنت توقن يا ولدي بأن روحك ستفارقك يوما لا محالة.. فهل تمنح روحك يا ولدي رخيصة إلى من وهبك إياها !!
وإذا كنت تخاف الألم وتهرب منه.. فهلا هربت إلى ميتة بلا ألم إلا ك قرصة !!
وإن كان قلبك يفزع ويخاف عذاب الآخرة.. فهلا صنعت لنفسك حياة يقينية في جنة الخلد.. نعم.. حياة.. فالشهداء أحياء.. وانت ستحيا هناك بجوار الأحبة وربما تشفع لي ولأبيك وأحبائك لنكون في جوارك ننعم ونضحك هناك.. فرح بلا شقاء.. ولقاء بلا فراق.. ونعيم لا ينقطع.. وقرة عين لا تنتهي 🌸
الثلاثاء، 17 أغسطس 2021
الاثنين، 16 أغسطس 2021
أود أن أخبرك يا جدتي بأن صغيرتك ليست على ما يرام ولكنك ربما لن تدركي مقصدي إلا إذا تعاملت معي وهو مالم يحدث منذ شهور الكورونا الأولى.. أصبحت حادة المزاج دائما اتحدث بانفعال وأفقد أعصابي في اليوم مرات عديدة !! حتى في فترات صمتي أتصارع مع أفكاري داخل رأسي فأشعر بشعور من يختنق في غرفة مغلقة
ألهث دوما .. أسابق الزمن.. أشعر بالخيبة واليأس وفقدان المرح والروح.. أشعر بالخوف الدائم والفزع من كل شيء وأي شيء.. لقد أصبحت صغيرتك امرأة محطمة وحيدة خائبة الرجاء والحمد لله أن ذلك لن يحطم قلبك الكبير لأنك لن تعيه.. أحتاج إلى عناقكِ الآن
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)