
السلام عليكم
دخلت إلى تحرير الرسائل فوجدت تدوينات كثيرة ربما العشرات منها لم تكتمل ولم تظهر إلى النور .....فقررت إما أن أكملها أو أن أنشرها مبتورة...فاخترت البتر وأمري لله...الموضوع ده فيه بعضا من التدوينات دي وإن شاء الله أضع بقيتها في المواضيع التالية....
**قالوا الصبر الجميل هو الصبر مع عدم التشكي والتذمر... والصبر من أقسى العبادات وأثقلها... أقصد الصبر الجميل... لذلك يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب... وفي قصة نبي الله أيوب عليه السلام مثال يغني عن كل أمثلة الصبر.... فلم يقل : يارب أنا تعبت كفاية... مش قادر استحمل... يارب كذا...بل قال :((مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)) ، وكأن الله سبحانه وتعالى بسكوته عنه طوال سنوات البلاء يختبر صبره وإيمانه وشكره...فلم يكن منه عليه السلام إلا صبر وحسن أدب في دعاءه لخالقه فكافأه الله تعالى : ((فآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين))..
**كان زمان...
رطل اللحمة بقرش ساغ ومقدم الشقة اتنين جنيه...
الناس بتعيد على بعضها بنفسها أو حتى بالتليفون... مش برسالة موبايل أو على الفايس بوك
كان زمان الجيران عارفين بعض وبيبانهم مفتوحة قدام بعض وبيسعفوا بعض أكتر من الأقارب... مش ساكن في عمارة فيها 30 شقة ومعرفش ولا واحد فيها!!!
زمان لو واحدة طلعت الأتوبيس بيقوم لها جدع من اللي قاعدين عادي .... ولو حد عاكس واحدة في الشارع نهاره بيبقى أسود ... زمان كان أي واحد ساكن في حتة بيعتبر كل بنات الحتة اخواته... وبيدافع عنهم ويعملهم حساب...
نيجي للأهم والمهم زمان...
زمان كان العريس بيطلب البنت من أبوها ... أو من أخوها ... أو من خالها حتى ... أو أمه بتيجي تطلبها من أمها .... ولما بيقولوا للبنت بتتكسف وبتبقى مستنية اليوم الذي سيزورهم فيه...
دلوقتي ... العريس بيطلب العروسة في وشها كده ... تتجوزيني يا قمر ؟ :) أو ساعات في مسج مثلا أو ممكن على الشات ... وبعد ما تتأكد منه وتملا إيدها وكده ... تلاقي أبوها في النادي صدفة... هاي دادي ... مش أعرفك على زغتوت خطيبي !! ماما عارفاه :) هيهي وطبعا يسلم عليه الأب الشهم بحرارة شديدة وتدمع عيناه عندما يشاهد منظر الهلف الذي اختارته ابنته ، ويفتخر بها أكثر وأكثر عندما يشاهدهما يتمشيان معا وهو حاطط إيده على كتفها أو غيره... يعني... أب بأه مش لازم يفرح ببنته...
زمان كان العريس بييجي البيت مع أمه وأبوه ويستقبلهم والد العروسة ووالدتها أما هي واخواتها البنات فيتوارين خلف الستائر يراقبن من شق ضيق بخجل ويتهامسن في حياء...
كانت تخرج العروسة في خجل واستحياء وفي مشهد مألوف تسقط الشربات على عريسها من شدة خجلها وأدبها...
دلوقتي ... العريس بييجي (بطوله) ... فتفتح له العروسة الباب وتدخله لتعرفه على بابا وماما والعائلة ... وطبعا هي موافقة من الأول يبقى لزومه ايه الاستحياء بأه وبهدلة بدلة العريس الكارتييه ؟ تدخل الخادمة حاملة العصير والجاتوه سواريه ... وربنا يتمم بخير...
**في الفريزر
لم أجد تعريبا مناسبا للفريزر...
ولمن لا يعرف فهو حجرة ضيقة -في أغلب الأحيان- تتراوح أبعادها مابين نصف وثلاثة أرباع المتر... مستطيلة ... لونها واحد غالبا أبيض أو فضي مصنوعة من جدران صلبة عازلة للصوت والضوء والحرارة....
لها باب واحد يفتح من الخارج والداخل... وقد يعلو الفريزر الثلاجة (المبرد) وقد يكون مستقلا بذاته.... له استخدامات كثيرة أهمها إبقاء الطعام مثلجا... تبريد المياة بسرعة... تكوين مكعبات الثلج... وغيرها الكثيـــــــــــــــــــــــر
والثابت أن الأشياء التي تظل في الفريزر لفترة طويلة تدخل في حالة التجميد -بعيدا عن السامعين- تفقد حيويتها ولا سمح الله قد تفقد صلاحيتها وبعد الشر قد يضر استخدامها بعد إذابتها لو خزنت لفترة طويلة...
ومثل كل الأشياء التي تدخل الفريزر فإن عقل الإنسان ربما يدخل في حالة شبيهة لو لم يستخدم لفترة طويلة أو لو اختار أحدنا وضعه في الفريزر بنفسه... وهي حالة توقف الإبداع... توقف الأفكار... انعدام في الرأي.... وحول في المشاعر...
أكيد جميعنا قد مر أو قد يمر مستقبلا-لاسمح الله- بهذه الحالة التي لا علاج لها إلا بان تخرج من الفريزر أنت وتنتزع نفسك منها ، وتحاول إذابة عقلك وفك التجميد سريعا ...وإلا قد تتحول لمريض مزمن وقد يطول بك الأمر حتى تستطيع أن تسترد عافيتك مما ألم بك
وهذه الحالة قد تكون تجميدا في الناحية الدينية مثلا كما يحدث أثناء الامتحانات أو في المصايف لبعض الناس او نتيجة لضغوط العمل الكبيرة...
*********************