الاثنين، 26 سبتمبر، 2016

الأحد، 3 يوليو، 2016


وسأُخبِرُكَ يا ولدي
أن دينك دين عز وقوة..
وأن أجدادك كانوا بين حي عظيم أو ميت كريم
سأعلمك أن الكرامة والعِرض هما الحياة
وأن الرجل يُقاس بِشرفه وقوته في الحق..
وأن أمارات الرجولة أن تكون عزيزا أبيا مرفوع الرأس
لا يساومك أحدهم بِلقمة ولا منصب..
وألا تطيق أن تسكت على ظلم وقهر
لن تكون التضحية في سبيل هذا الدين هي الفرار.. أو الاستسلام والرضى بالعبودية وبالقيد.. أو الاعتكاف في محراب بغير رشاش
سأنزع من عقلك هذا الوهن الذي تفننوا في غرسه وتجذيره..
فحبيبك النبي محمد كان عابدا ناسكا مجاهدا فاتحا عزيزا متواضعا.. صلى الله عليه وسلم 

السبت، 18 يونيو، 2016


بعض الفراق يَدَع القلب خاويا من كل أُنس وحب وأمان
وبعض الشوق يُبقيك حيرانا قد فقدت رُشدك ومُرشِدك وسراجك
اللهم ارحم جدي وأدخله في الصالحين
واجمعنا به قريباً في مستقر رحمتك


نعوذ بك ربنا من الالتفات عن ذكرك ومن الانشغال إلا بِطاعتك.. اللهم احفظ علينا أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وعقولنا وسائر جوارحنا

الاثنين، 13 يونيو، 2016


في صحيح الإمام البخاري عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت: لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار بكرة وعشية فلما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر مهاجرا قبل الحبشة حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة فقال أين تريد يا أبا بكر فقال أبو بكر أخرجني قومي فأنا أريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي قال ابن الدغنة إن مثلك لا يخرج ولا يخرج فإنك تكسب المعدوم وتصل الرحم وتحمل الكل وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق وأنا لك جار فارجع فاعبد ربك ببلادك فارتحل ابن الدغنة فرجع مع أبي بكر فطاف في أشراف كفار قريش فقال لهم إن أبا بكر لا يخرج مثله ولا يخرج أتخرجون رجلا يكسب المعدوم ويصل الرحم ويحمل الكل ويقري الضيف ويعين على نوائب الحق فأنفذت قريش جوار ابن الدغنة وآمنوا أبا بكر وقالوا لابن الدغنة مر أبا بكر فليعبد ربه في داره فليصل وليقرأ ما شاء ولا يؤذينا بذلك ولا يستعلن به فإنا قد خشينا أن يفتن أبناءنا ونساءنا قال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر فطفق أبو بكر يعبد ربه في داره ولا يستعلن بالصلاة ولا القراءة في غير داره ثم بدا لأبي بكر فابتنى مسجدا بفناء داره وبرز فكان يصلي فيه ويقرأ القرآن فيتقصف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون وينظرون إليه وكان أبو بكر رجلا بكاء لا يملك دمعه حين يقرأ القرآن فأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين فأرسلوا إلى ابن الدغنة فقدم عليهم فقالوا له إنا كنا أجرنا أبا بكر على أن يعبد ربه في داره وإنه جاوز ذلك فابتنى مسجدا بفناء داره وأعلن الصلاة والقراءة وقد خشينا أن يفتن أبناءنا ونساءنا فأته فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره فعل وإن أبى إلا أن يعلن ذلك فسله أن يرد إليك ذمتك فإنا كرهنا أن نخفرك ولسنا مقرين لأبي بكر الاستعلان قالت عائشة فأتى ابن الدغنة أبا بكر فقال قد علمت الذي عقدت لك عليه فإما أن تقتصر على ذلك وإما أن ترد إلي ذمتي فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له قال أبو بكر إني أرد إليك جوارك وأرضى بجوار الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أريت دار هجرتكم رأيت سبخة ذات نخل بين لابتين وهما الحرتان فهاجر من هاجر قبل المدينة حين ذكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجع إلى المدينة بعض من كان هاجر إلى أرض الحبشة وتجهز أبو بكر مهاجرا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي قال أبو بكر هل ترجو ذلك بأبي أنت قال نعم فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر أربعة أشهر

الخميس، 2 يونيو، 2016

حدَّثوني كثيرا في فلسفة اعتياد الوحدة.. وبأن الوحدة نعمة ورخاء وصفاء.. حدَّثوني عن إلف الفقد ، وعن العيش بنصف قلبٍ أو بخاطر مكسور.. قرأَت مرارا عن الزمن الذي يداوي الجراح ويكويها بمروره فتصير لا هي حية ولا ميتة..وسمعت من هذا وذاك عن جدوى الصبر وعن اعتياد البِلَا..
الآن يصدقون وأكذب أنا.. وتصير لسعات الحداد الحارقة عديمة الأثر كذباب يحط على الجلد في نهار حار.. الآن أنظر إلي فأجد أخرى غير التي طالما عرفتها.. أجد قلبا بلا عقل وعقلا بلا قلب ووجها بعين كسيرة وشفاه باسمة.. لم أعد أبكي كما من قبل.. لم يعد الجرح يهزمني ، لم يرحل ألمي ولكنني أنا من رحلت .. وفي كل يوم  أقف وحدي أراقبني وأنا أنهزم فلا أصرخ ولا أركض ولا أندم ؛ وإنما أشد على جرحي وأترك الألم يسري بداخلي يطهرني ويبرد لوعتي.. 
هكذا هو الحال..
هدوء بعد عواصف..
وارتواء بعد ظمأ..
وراحة بعد عناء..
وشغل بعد فراغ..


#أنا

السبت، 21 مايو، 2016









صف للأحبَّةِ ما لاقيت من سَهَرٍ ... إن الأحبَّةَ لا يدرون ما السهرُ
إذا مرضنا أتيناكم نزوركُم ... وتُذنبون فنأتيكُم فنعتذِرُ
كم تَنْعَمون وعيشي كله غُصَصٌ ... وتَرقْدُونَ ونومي كلُّه سَهَرُ
ومَا نسيتُ قديماً من عُهُودِكم ... ولا سلوتُ ولا غيَّرنني الغيرُ
لا تحسبني غنياً عن محبّتكم ... إنّي إليكِ وإن أيسَرتُ مفتقرُ
يكفي المُحبين في الدنيا عذابُهم ... واللَه لا عذّبتهم بعدَها سَقرُ
إنّي قُتِلتُ بلا جرمٍ وقاتِلتي ... يا قومُ جاريةٌ في طرفها حورُ
إني لأصفح عنها حين تظلمني ... وكيف من نفسه الإنسان ينتصر





وعندما عادت إلى حيث التقيا .. تدفقت إليها مشاعر من الارتياح والشوق والألفة ممزوجة بوحشة وخواء وفَقْد..
لم يعد المكان عَطِرًا ؛ كلا وما كان إلا بك.. 

مين فات قديمه تاه ..