مضى عامان
والكثير من البذل والجهد
مئات التعليمات والمحاولات الجادة والرديئة
بيد أنني لازلت أختنق
في كل مرة يراودني ذات الشعور
وحيدة أنا
جسد ضعيف مرتخٍ
في مواجهة ماء كثير عبيب
ألمح تلك الطفلة تلهو في مرح تطفو كريشة في الهواء
وتخترق العباب بغير مقاومة
بينا أستمع إلى دقات قلبي وهو يخفق حتى أذني ورأسي
هل سأموت رعبا؟
هل سأقضي نحبي إثر موجات الهلع تلك
لا أستطيع الاستمرار
ولا قبول فكرة التواجد هناك
حتى بعد عامين من المحاولات
أدركت انه ربما بعض الأماكن/الأمور هكذا
فهو ليس المكان المناسب لأكون فيه
ليس الشيء المناسب الذي علي فعله
مهما حاولت وسعيت..
فالأمور تجري بمقادير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق